![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
|
| ||||||
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
افضل 12 مشروع مرتبة حسب التسلسل الابجدي لاسم المشروع
| | | |
| |||||||
| - |
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 | |||
| |||
| مشرف عام مشروع المنافسة الوطنية للمشاريع الصغيرة لـ «عكاظ»: نشر ثقافة العمل الحر وتطوير الأفكار الاستثمارية للشباب سعيد الباحص ـ الدمام\ أكد المشرف العام لمشروع المنافسة الوطنية لإعداد خطط عمل المشاريع الصغيرة محمد عبدالله العويد، أن المشروع يسعى لنشر ثقافة العمل الحر، وتطوير الأفكار الاستثمارية للشباب، ودعم التوجهات الوطنية لبناء الاقتصاد المعرفي، والخروج بدراسات لمشاريع استثمارية صغيرة ناجحة، وقال في حوار أجرته معه «عكاظ»: نسعى لتدريب 30 ألف شاب وشابة على كيفية وضع خطط عمل لمشاريعهم الصغيرة، لافتا إلى أن هناك جهات تمويلية كبنك التسليف وصندوق المئوية تتولى عملية دعم المشاريع التي تفوز بالجائزة، والتي تبلغ قيمتها 350 ألف ريال، مشيرا إلى أن الجائزة تنطلق من رؤية وطنية تشمل كل مناطق المملكة، ولاتختص بمنطقة دون أخرى مؤكدا أن المرأة السعودية استطاعت من خلال مشروع المنافسة الدخول لعالم الأعمال والمال وفق العادات والتقاليد. فإلى نص الحوار: بداية كمدخل سريع لحوارنا نرغب في تعريف سريع لفكرة المنافسة الوطنية لإعداد المشاريع الصغيرة من حيث بدايتها وطبيعة أعمالها؟ - بدأت فكرة المشروع منذ ثلاث سنوات، وتقدم بها الأخ خالد الزامل لمدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وعلى الفور بدأ التخطيط لها، وهي فكرة نابعة من المكانة التي تحتلها المنشآت الصغيرة وأثرها الإيجابي في هيكلة الاقتصاد الوطني،كونها منطلق التطور الاقتصادي في الدول المتقدمة والنامية، والمنافسة هي بمثابة المبادرة الوطنية لمساعدة الشباب «ذكورا وإناثا» لإعداد خطط عمل لأفكارهم الاستثمارية، وفق منهج علمي تطبيقي لتأسيس المشاريع الناشئة والمفاضلة بينها بناء على معايير محددة لاختيار المتميز منها، وتقديم المكافآت المجزية لها. العمل الحر هل معنى هذا أن دوركم يقف عند حدود المشورة الاقتصادية ومعرفة أبعاد الجدوى المالية ؟ أم هناك أهداف أخرى أكثر عمقا؟ - من أهدافنا في المشروع نشر ثقافة العمل الحر وزيادة الأعمال وبناء الأسس المعرفية لدى الشباب ذكورا وإناثا لتطوير الأفكار الاستثمارية وتقييمها بشكل سليم، وكذلك دعم وتوجه الدولة في تحويل جهود الشباب من البحث عن الوظائف إلى إيجاد الوظائف ودعم تأسيس المشاريع الصغيرة التي تقدم قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وإيجاد فرص عمل ذات مردود مادي جيد، ودعم التوجهات الوطنية لبناء الاقتصاد المعرفي وإيجاد قنوات جديدة لخدمة المجتمع، مما يساهم في تعزيز الصورة الإيجابية للجهات المساهمة في رعاية المنافسة لدى مختلف فئات المجتمع، وقطاعات الدولة، نريد أن ندفع بالشباب لسوق العمل، بدلا من الوافدين الذين تملكوا الكثير من هذه المنشآت الصغيرة. ما هو دور المؤسسات الخاصة، وحتى الحكومية في إيجاد وفرض فرص العمل، وهل وقوفها معكم إيجابي وملموس أم أنها تقف بمنأى عن أهدافكم؟ - بالتأكيد هناك ناحية إيجابية كبيرة من الجهات التي تعاونت معنا سواء الخاصة أوالحكومية، وشاركتنا في بلورة أهدافنا وهي تعمل معنا اليوم في تحقيق هذه المنظومة. لكن هذه الشركات تعيش وسط موجة اقتصادية عنيفة، لا تنظر إلا من علو، وأقصد الشركات الكبرى، فكيف تنزل إلى مستوى المشاريع الصغيرة وتدعمها ؟ - الحقيقة هناك شركات لديها مشاريع ترغب في أن ينفذها بعض المقاولين الصغار، فوجدناها تدعم الشباب بإعطائهم قائمة بالأعمال والفرص المتوفرة لديها كي تنفذها، لكن يتمحور هدف المنافسة لدينا في إعداد أبنائنا الشباب ل يصبحوا معتمدين بعد الله على أنفسهم في أن يكونوا أصحاب عمل حتى ينظر لهذه الشركات الكبرى كيف بدأت بداية متواضعة وأصبحت لديها اليوم مئات الملايين. مراحل المنافسة إذن كيف تبدؤون في توزيع مراحل المنافسة وكيف تستقبلون المشاركات والمشاريع؟ وهل لكم شروط معينة؟ - تتكون المنافسة من خمس مراحل أولها: تبدأ بنشر الوعي لأساسيات الريادة في العمل،ثم المرحلة الثانية: التدريب وتعزيز القدرة على إعداد خطط عمل المشاريع والثالثة: مرحلة تقديم الاستشارات للراغبين في أعداد خطط العمل، والرابعة: مرحلة قبول وتقييم العمل المتقدم للمنافسة، وأخيرا: مرحلة التقييم النهائي وإعلان النتائج وتكريم الفائزين.. والشروط أن يكون المشارك سعوديا ذكرا أو أنثى وأن يترواح عمره بين 17سنة و30 سنة، ويستثنى من ذلك من تجاوز الثلاثين عاما شريطة ألا يكون لديه وظيفة أو عمل خاص والمتقاعدون وربات البيوت ومن دون 17 سنة، ويستثنى أصحاب العمل الإبداعي وممن حصلوا على براءة اختراع لفكرته. كيف تتم عملية فرز المشاريع والخطط؟ وما هي آلية عملية التحكيم لهذه المشاريع ؟ وهل لكم استعانة بمستشارين ومستشارات من بنوك وجامعات لهذه العملية؟ - لدينا لجنة تحكيم مكونة من أفراد مؤهلين علميا واقتصاديا وتجاريا تنفذ عملية التقييم، حيث لدينا مستشارون من جامعات وموظفون من بنوك، وجهات تمويلية حكومية، وكذلك لدينا رجال أعمال مهمتهم فرز ودراسة المشاريع كمرحلة أولية للتأكد من توفر المتطلبات الرئيسية ثم تعطى كل خطة لمحكمين اثنين فإذا اتفقوا على إعطاء درجة قريبة، نعطيه نحن المتوسط منها أما إذا اختلفوا في درجة التقييم تحكم من محكم ثالث ليكون المرجح بين المحكمين السابقين ويعطى درجة معينة حتى نحصل على مائة متسابق من الألف ليحضروا أمام لجنة التحكيم لمناقشتهم ومساءلتهم، والتأكد من معرفة حقيقة مشروعاتهم بحيث لا تؤخذ من مصادر أخرى. أما ما يخص الجانب الأخير من السؤال فلدينا قائمة موضحة في الانترنت من المستشارين للرجال والمستشارات للنساء يعملون على إجابة الاستفسارات عبر الهاتف من الصباح وحتى العاشرة مساء. لكن هل وجدتم حالات في المرحلة الأولى من المنافسة لمن قام بنسخ أو بسطو على مشاريع أخرى لكي يقدمها للمنافسة ؟ - نعم في العام الماضي وجدنا حالات كثيرة منسوخة من الإنترنت، وكذلك منهم من أحضر مشاريع موجودة في مكاتب استشارات قانونية، وواجهنا الشباب بذلك وتم استبعادهم وبذلك فقدوا المصداقية ولم يتعلموا شيئا. تمويل المشاريع تعلم بأن الدعم المالي هو العصب والمحرك الحقيقي لنجاح هذه المشاريع، هل الجهات التمويلية تقف معكم ؟ - يتحقق الدعم لهذه المشاريع من عدد من الجهات التي اتفقنا معها وأبدت الترحيب بل انضمت معنا في لجنة التحكيم ومنها بنك التسليف السعودي، وصندوق المئوية، وصندوق الزامل وعبداللطيف جميل.. وكلها أبدت الدعم المالي لكل المشاريع التي تفوز في المنافسة.. وخير دليل على ذلك ما كان في العام الماضي وبالتعاون مع صندوق المئوية وشركة إسلام فقد مولنا 20 مشروعا وقدمنا لها القروض . هذا يقودنا إلى طرح تساؤل آخر حول السقف المالي الذي تتعاملون معه في مناقشة وتمويل المشاريع المقدمة إليكم ؟ - نحن نستهدف بالدرجة الأولى المشاريع الصغيرة في محاولة لدفع أبنائنا الشباب العاطلين عن العمل، وجعلهم أصحاب أعمال خاصة من الحاصلين على مؤهلات جامعية وثانوية وغيرهم، بهدف تكوين خامة جيدة للدخول في سوق الأعمال الحرة، فقد كنا في العام الماضي نستقبل المشاريع التي تبلغ جدواها الاقتصادية 500 ألف ريال، وفي المرحلة الحالية من المنافسة رفعنا السقف إلى مليون ريال وكما نعلم بأن بنك التسليف يدعم لحد الأربعة ملايين ريال، علما بأن المنافسة تقدم أيضا المشورة المجانية للمشاريع الكبيرة والتي سقفها يتخطى المليون ريال. ماذا عن الجوائز المالية المرصودة لهذه المنافسة ؟ وهل هناك نسخة أخرى شبيهة تقوم بها إحدى الجهات الحكومية غير ماتقومون به؟ ـ بداية دعني أؤكد لك بأنه لاتوجد في المملكة أي جهة تقوم بنفس الدور الذي تقوم به المنافسة في مركز الأمير سلطان «سايتك» والتي تحظى برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ، فهي منافسة وطنية الرؤية تغطي جميع مناطق المملكة، وقد دربنا في 46 مدينة وفي أكثر من 90 موقعا كما أن لدينا متعاونين في تحقيق إستراتيجياتنا سواء من كليات التقنية على مستوى المملكة، أو في الغرف التجارية الصناعية والجامعات السعودية كما أن المحكمين هم من جميع مناطق المملكة، أما مايخص الجوائز المالية فالجائزة الأولى 150 ألف ريال والثانية 100 ألف ريال والثالثة 50 ألفا وعشر جوائز أخرى إضافية تبلغ قيمة الواحدة منها 5000 ريال. ما هي المكاسب التي ترمون إليها وترجون تحقيقها من هذه المنافسة ؟ - المكاسب هي دعم التوجهات الوطنية لبناء الاقتصاد المعرفي وتوفير المراجع العلمية التطبيقية اللازمة لتأسيس المشاريع الصغيرة والخروج بالعديد من الدراسات لمشاريع استثمارية صغيرة تتحقق على أرض الواقع بإذن الله تعالى، كذلك تدريب 30000 ألف شاب وشابة في مختلف مناطق المملكة على كيفية إعداد خطة عمل لأفكارهم الاستثمارية وفق منهج علمي تطبيقي علما بأن المنافسة الأولى قد حققت تدريب أكثر من 16 ألف شابة وشاب. . |
| #2 | |||
| |||
| شكرا لك وللمشرف العام على المنافســة
|
| #3 | ||||
| ||||
| لكم كل الشكر والتقدير على جهودكم الكريمة ومبادرتكم القيّمة ونحن المشاركين في المنافسة بحاجة فعلية إلى دعم معنوي أكثر وأهم من الدعم المادي فالدعم المادي لايحقق نجاح المشروع واستمراريته بل هو فقط مجرد وسيلة لتنفيذ فكرة ما وأتمنى فعلا من تجارب المنافسة الوطنية السابقة والحالية أن تستخلصوا النتائج وتعرضوا توصيات لأصحاب المشاريع و للجهات الداعمة لتنمية وتمويل المشاريع الصغيرة ، وكذلك لتفعيل بعض التسهيلات وإعادة تسييس بعض الإجراءات والقرارات بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة ووفقنا الله وإياكم لكل مسعى خير |
| #4 | |||
| |||
| شكرا لك ونسال الله التوفيق والسداد للجميع .. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
| جميع الحقوق محفوظة © 2009 للمنافسة الوطنية |